

| الجرعة | العبوة | السعر لكل جرعة | سعر | |
|---|---|---|---|---|
| 0,25mg | 360 حبوب | 3.41 AED | 1,445.72 AED 1,228.86 AED أفضل سعر | |
| 0,25mg | 180 حبوب | 3.72 AED | 788.54 AED 670.26 AED | |
| 0,25mg | 120 حبوب | 4.10 AED | 576.78 AED 490.27 AED | |
| 0,25mg | 90 حبوب | 4.34 AED | 459.95 AED 390.96 AED | |
| 0,25mg | 60 حبوب | 4.78 AED | 335.82 AED 285.45 AED | |
| 0,25mg | 30 حبوب | 5.77 AED | 204.38 AED 173.73 AED | |
| 0,5mg | 360 حبوب | 4.22 AED | 1,788.92 AED 1,520.58 AED | |
| 0,5mg | 180 حبوب | 4.72 AED | 993.00 AED 844.05 AED | |
| 0,5mg | 120 حبوب | 5.21 AED | 737.43 AED 626.81 AED | |
| 0,5mg | 90 حبوب | 5.77 AED | 613.29 AED 521.30 AED | |
| 0,5mg | 60 حبوب | 6.39 AED | 452.65 AED 384.75 AED | |
| 0,5mg | 30 حبوب | 8.07 AED | 284.70 AED 242.00 AED | |
| 1mg | 360 حبوب | 7.45 AED | 3,154.39 AED 2,681.23 AED | |
| 1mg | 180 حبوب | 8.25 AED | 1,752.41 AED 1,489.54 AED | |
| 1mg | 120 حبوب | 9.19 AED | 1,299.68 AED 1,104.73 AED | |
| 1mg | 90 حبوب | 10.18 AED | 1,080.62 AED 918.53 AED | |
| 1mg | 60 حبوب | 11.36 AED | 803.15 AED 682.67 AED | |
| 1mg | 30 حبوب | 14.28 AED | 503.76 AED 428.20 AED | |
| 2mg | 360 حبوب | 11.85 AED | 5,016.40 AED 4,263.94 AED شائع | |
| 2mg | 180 حبوب | 13.16 AED | 2,789.29 AED 2,370.90 AED | |
| 2mg | 120 حبوب | 14.65 AED | 2,066.39 AED 1,756.43 AED | |
| 2mg | 90 حبوب | 16.26 AED | 1,723.20 AED 1,464.72 AED | |
| 2mg | 60 حبوب | 18.00 AED | 1,270.47 AED 1,079.90 AED | |
| 2mg | 30 حبوب | 22.53 AED | 795.84 AED 676.47 AED |
تنبيه معلوماتي: لا يُعد هذا المحتوى بديلاً عن الاستشارة الطبية. قد تختلف القوانين والتنظيمات المحلية في دولة الإمارات العربية المتحدة بشأن الاشتراطات الوصفية. يُستشارة الطبيب أو الصيدلي قبل البدء أو تعديل العلاج.
يُلاحظ أن نقص نشاط الدوبامين في مسارات الحركة في الدماغ يسهِم في ظهور أعراض مرض باركنسون. هذا المرض يصنف ضمن اضطرابات الحركة المزمنة التي قد تتدرج في الشدة مع مرور الوقت وتؤثر في القدرة على الحركة والتنسيق. يهدف العلاج بمُحفِّزات الدوبامين إلى تعزيز إشارات الدوبامين في الدماغ للمساعدة في تخفيف الأعراض.
المكوّن النشط في Requip هو ropinirole (روبينيرول)، وهو من فئة محفزات مستقبلات الدوبامين غير الإرغونية. تعمل هذه الأدوية على تنشيط آليات الدوبامين في الدماغ بهدف تحسين الحركة وتقليل الرعاش والتصلّب خلال فترات النهار والليل. يُستعمل الدواء كخيار علاجي في حالات متلازمة حركة لا تتحسن بشكل كافٍ مع أدوية أخرى.
يُستخدم Requip بشكل رئيسي في علاج أعراض مرض باركنسون كما له تطبيقات في قصور حركة مرتبط بمتلازمات أخرى، مثل متلازمة الساقين القلقة في بعض الحالات. يسهم ذلك في تحسين القدرة على المشي والقيام بالأنشطة اليومية وتخفيف أعراض النوم المرتبطة بالاضطراب، مع مراعاة الاستجابة الفردية للمريض. يُشدد على أن الهدف من العلاج هو تقليل الأعراض وتحسين جودة الحياة، وليس الشفاء التام من المرض.
يُعتبر استخدام ropinirole خياراً بعيداً عن خيارات العلاج المسببة لآثار جانبية محددة لدى بعض المرضى. قد يتطلب الأمر متابعة طبية دقيقة وتقييم الجرعة بشكل منتظم، خصوصاً عند بدء العلاج أو تغييره. في الإمارات العربية المتحدة، قد يتطلب الدواء وصفة طبية بحسب القوانين المحلية وتوصية الطبيب أو الصيدلي.
يُوصَف ropinirole أساساً كدواء لتخفيف أعراض مرض باركنسون، بما في ذلك الرعاش، وبطء الحركة، وتصلب العضلات، فضلاً عن ترقق الأداء الحركي في بعض الحالات. يساعد الدواء في تحسين القدرة على البدء بالحركة وتخفيض التصلب العضلي خلال اليوم.
كما يمكن أن يساهم روحينيرول في تخفيف أعراض متلازمة الساقين القلقة (RLS)، وهي رغبة ملحة في الحركة مع شعور بالألم أو الحكة أو الإحساس غير المريح في الساقين. عادةً ما تزداد الأعراض أثناء الراحة وتقل أثناء الحركة، مما يؤثر في النوم وجودة النوم ليلاً.
من المهم الإبقاء على توقع واقعي حول النتائج؛ فالتجاوب مع العلاج يختلف من شخص إلى آخر. قد تستغرق الاستجابة لبعض المرضى أسابيع حتى تظهر تحسناً ملحوظاً في الحركة أو في أعراض الساقين القلقة. لاستخلاص النتائج الأمثل، يجب التعامل مع الطبيب لتعديل العلاج بناءً على الاستجابة والتأثيرات الجانبية.
ينبغي فهم أن ropinirole يعزز إشارات الدوبامين لا يعالج المرض نفسه؛ لذا يستمر الرصد الطبي ضروري خلال فترة العلاج لتقييم الفعالية وتغيير الخطة العلاجية عند الحاجة. يجب مراجعة الطبيب في حال ظهور علامات اقتصاصية غير مرغوبة أو تغيّر مفاجئ في النبض أو الضغط أو نوم غير معتاد.
يتفاعل ropinirole مع مستقبلات الدوبامين من النوع D2-like في الدماغ، وهو ما يحاكي تأثير الدوبامين الطبيعي. وبذلك يُحفّز إشارات الحركة المخية ويساعد على تقليل الاضطرابات الحركية المرتبطة بمرض باركنسون. يتم ذلك عبر تعزيز قدرة الدماغ على تنظيم الإشارات العصبية المرتبطة بالحركة.
يُفضل وصف الدواء كعلاج طويل الأمد عندما تكون الاستجابة لتحسين الحركة متواضعة أو متقطعة، مع مراعاة أن تأثيراته تزداد تدريجياً مع مرور الوقت وبناءً على الاستجابة الفردية للمريض. ترتبط بعض الآثار الجانبية بالنشاط العصبي المركزي، لذا قد يظهر النعاس أو الدوار في الأسابيع الأولى من العلاج.
في سياق السقوط أو الانخفاض في الضغط الدموي عند الوقوف، قد تظهر أعراض خاصة بتغير التوتر القلبي الوعائي. لذلك يُنصح بمراقبة ضغط الدم والتأكد من التدرّج في الانتقال من وضعية الجلوس إلى الوقوف خلال فترات العلاج الأولى. جميع هذه الآثار تُفسر ضمن إطار تحسين إشارات الحركة الدماغية الناتجة من تحفيز مستقبلات الدوبامين.
تحمل الأدوية من هذه الفئة خطر ارتباطها بمشكلات أخرى كاضطرابات التحكم في الدافع؛ لذا يُنصح بإبلاغ الطبيب عن أي تغيّر في سلوك القمار أو تناول الطعام أو الرغبة المفرطة في ممارسة نشاط محدد. التقييم الطبي الشامل يُسهم في ضبط الخطة العلاجية بأمان عند وجود مخاوف أو أعراض غير اعتيادية.
يُحدد الطبيب الجرعة وفق الحاجة العلاجية واستجابة المريض، مع الالتزام بتعليمات الصيدلي والمتابعة الدورية. عادةً ما تبدأ العلاجات بمقادير صغيرة ثم يتم تعديلها تدريجياً للوصول إلى الاستجابة المرجوة مع أقل قدر من الأعراض الجانبية. لا يجوز تعديل الجرعة من دون استشارة الطبيب.
يُفضَّل أخذ الدواء في أوقات محددة يومياً، وتثبيتها كعادة روتينية للحفاظ على استقرار المستوى الدموي للدواء. يمكن تناول الدواء مع الطعام أو من دون الطعام حسب توصية الطبيب، مع الانتباه إلى أن بعض الأطعمة قد تؤثر في معدل الامتصاص لدى بعض المرضى.
في حال نسيان جرعة محددة، يجب عدم مضاعفة الجرعة عند التذكير. يستدعي ذلك اتباع الإرشادات الموثوقة والانتظام في الجدول الزمني، وتجنب التناوب القسري. عند التوقف عن العلاج أو تقليله، قد يوصي الطبيب بتخفيف تدريجي لتفادي أعراض انسحاب أو تفاقم الحالة.
يُنصح بتخزين الدواء في درجة حرارة الغرفة بعيداً عن الرطوبة والحرارة المباشرة. يحفظ الدواء بعيداً عن متناول الأطفال. بالنسبة للقيادة أو تشغيل الأجهزة الثقيلة، يجب تقييم قدرة الأداء خلال الأسابيع الأولى من العلاج، فقد يسبب الدواء النعاس أو الدوار في بعض الحالات. استشر الطبيب في حال وجود أي استفسار حول التوقيت أو التداخلات مع وجبات غذائية أو أدوية أخرى.
يُمنع استخدام ropinirole في وجود حساسية معروفة للمكوّن النشط أو لأي من مكونات الدواء. يجب إبلاغ الطبيب إذا كان هناك تاريخ من تحسس دوائي سابق أو أي تفاعل سلبي مع دواء آخر.
قد يعاني المرضى الذين يعانون من أمراض كبديّة حادة من مخاطر إضافية مع العلاج، لذا قد تكون هناك حاجة لإجراء فحوص وظائف كبدية ومراقبات خاصة. في حال وجود تدهور وظيفي كبدي، قد يُعاد تقييم العلاج أو اختيار بديل آخر.
في وجود ذهان حاد أو اضطرابات التفكير، ينصح بتجنيب هذا الدواء أو موازنته بعناية تحت إشراف طبي. كما ينبغي توخي الحذر عند وجود اضطرابات في النوم أو انخفاض الضغط الدموي عند الوقوف، لأنها قد تؤثر في الاستقرار الحركي وتزيد خطر الإصابة بالدوار أو السقوط.
التداخلات الدوائية مع أدوية أخرى أو المكملات قد تستلزم تعديل الخطة العلاجية. يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية المستخدَمة (الموصوفة والتكميلية) لتقييم التداخلات المحتملة وتعديل العلاج إذا لزم الأمر.
قد يسبب ropinirole نعاساً أو دواراً، خاصة في الأسابيع الأولى من العلاج أو عند زيادة الجرعة. يجب عدم القيام بأنشطة تتطلب اليقظة الحركية أو القيادة إذا كان ذلك يسبب لك عدم الاتزان أو النعاس المفرط. يُنصح باستشارة الطبيب في حالة وجود تغيّرات سلوكية أو إدراكية ملحوظة أثناء العلاج.
يمكن أن تُظهر بعض الحالات احتمال حدوث مشاكل في التحكم في الدافع، مثل زيادة الرغبة في المقامرة أو الإفراط في استخدام الطعام أو القمار. إذا حدثت هذه الأعراض، يجب إبلاغ الطبيب فوراً لتعديل العلاج أو التوصية بخيارات أخرى.
قد يتسبب دواء ropinirole في انخفاض الضغط الانتصابي عند الوقوف، ما يرفع احتمال الدوار أو الإغماء. يُنصح بالوقوف ببطء في البداية، وتجنب الوقوف المفاجئ خلال بدء العلاج أو تعديل الجرعة. وجود أمراض قلبية أو ضغط دم غير منتظم قد يستلزم مراقبة إضافية.
يجب إبلاغ الطبيب في حال وجود أمراض أو حالات مثل الشكاوى المعوية المستمرة، تغيرات في الرؤية، أو ظهور أعراض جديدة مثل التورم أو الألم في الأطراف، لأن ذلك قد يستدعي تعديل العلاج أو فحصاً إضافياً. في حال وجود حمل، رضاعة، أو أمراض حادّة يجب إبلاغ الطبيب قبل البدء بالعلاج.
يُحتمل ظهور آثار جانبية شائعة مثل الغثيان، الدوار، النعاس، والضعف العام في الأسابيع الأولى من العلاج. قد تتفاوت هذه الأعراض من شخص لآخر، وتقل تدريجياً مع التكيف مع الدواء.
يمكن أن يحدث انخفاض بسيط في ضغط الدم الانتصابي عند الوقوف، ما يسبب دواراً أو إغماءً خفيفاً. يُنصح باتخاذ الحيطة عند الانتقال من وضعية الجلوس إلى الوقوف وخاصة في الساعات الأولى من العلاج.
قد يعاني بعض المرضى من آلام في الجهاز الهضمي، سُوء وضعف التنسيق الحركي، أو صداع. كما يمكن حدوث اضطرابات في النوم أو أحلام غير مألوفة في بعض الحالات، وتتفاوت شدتها بين الأفراد.
قد تظهر آثار جانبية أكثر غرابة مثل الفزع أو الهلاوس أو تغير المزاج بشكل ملحوظ في حالات نادرة. ينبغي إبلاغ الطبيب إذا ظهرت أعراض جِسْمية غير معتادة أو مستمرة، بما فيها ردود فعل جلدية شديدة أو طفح. في حال وجود علامات تحسس أو ضيق تنفّس، يجب البحث عن العناية الطبية فوراً.
قد تؤثر بعض الأدوية على فاعلية ropinirole أو تزيد من احتمال حدوث آثار جانبية. ينصح بتبليغ الطبيب عن جميع الأدوية المستخدمة بما فيها الأدوية الموصوفة، الأدوية المتوفرة بدون وصفة، والمكملات العشبية.
قد تتداخل أدوية مهدئة للجهاز العصبي المركزي مع ropinirole، مما يؤدي إلى زيادة النعاس أو الدوار. يجب الانتباه لتجنب مزامنة هذه الأدوية معاً دون استشارة الطبيب.
قد يؤدي الاعتماد على الكحول إلى تفاقم النعاس أو الدوار، والتأثير في الاستجابة الدوائية. يُفضل تقليل أو تجنب تناول المشروبات الكحولية أثناء العلاج وفق توجيهات الطبيب.
يُستحسن مراجعة الطبيب قبل البدء بأي دواء جديد (مثبطات أو مضادات الذهان أو أدوية ضغط الدم)، لأن بعض التداخلات قد تتطلب تعديل الجرعة أو اختيار خيار علاجي بديل. كما ينبغي إبلاغ الطبيب عن أي أطعمة ذات تأثير محتمل على امتصاص الدواء.
لا توجد بيانات كافية ومؤكدة حول سلامة استخدام ropinirole خلال الحمل، لذلك يُفضل تجنّب العلاج أثناء الحمل ما لم تقرر الفائدة الطبية تفوق المخاطر تحت إشراف الطبيب. يجب مناقشة خطط الحمل مع الطبيب قبل بدء العلاج.
ينبغي استشارة الطبيب بشأن الرضاعة الطبيعية، لأن الدواء قد يمر إلى حليب الأم. في حال استُخدم الدواء أثناء الرضاعة، قد يوصى بتوقّف الرضاعة أو اختيار خيار بديل آمن بناءً على تقييم الطبيب والفائدة للمريضة والرضيع.
يُطلب تقييم مخاطر وفوائد العلاج في حالات الحمل أو الرضاعة وتوضيح الأسباب التي تدفع إلى الاستمرار أو التوقف وفقاً لحالة الأم الصحية واستجابة الدواء. لا يجوز الاعتماد على معلومات عامة فقط؛ يجب الحصول على توجيهات مهنية متخصصة.
إذا كانت هناك حاجة لاستسهام وسائل حماية صحية أخرى خلال الحمل أو الرضاعة، فسيتم مناقشتها مع مقدمي الرعاية الصحية لضمان السلامة خلال هذه الفترة. يجب إبلاغ الطبيب فور حدوث حمل محتمل أثناء العلاج.
قد يوصي الطبيب بإجراء فحص تحسس قبل البدء بالعلاج وتقييم احتمال وجود تفاعل مع المكوّن النشط أو مكونات الدواء. يجب إبلاغ الطبيب عن أي تاريخ تحسس دوائي.
قد يبدأ التحسن في الأعراض خلال أسابيع، لكن الاستجابة الكلية قد تتطلب وقتاً أطول وتقييماً مستمراً مع الطبيب. يعتمد ذلك على شدة الأعراض وسبب العلاج.
إذا فاتت جرعة، يجب عدم مضاعفة الجرعة في الوقت نفسه عادةً؛ يجب متابعة الجدول المعتاد وتجنب جرعات مزدوجة. في حال وجود قلق، يتم استشارة الطبيب أو الصيدلي لتحديد الإجراء الأنسب.
يُنصح باتباع توصيات الطبيب حول إمكانية تناول الطعام مع الدواء. في بعض الحالات قد يؤثر الطعام على معدل الامتصاص، بينما في حالات أخرى قد يكون من الأسهل التعامل مع الدواء بجانب الطعام.
يُعتمد القرار على الاستجابة والفوائد التي يحققها العلاج مع وجود مخاطر وآثار جانبية. قد يوصي الطبيب بإيقاف تدريجي لتقليل احتمالية عودة الأعراض أو ظهور أعراض انسحاب.
قد يسبب ropinirole النعاس أو الدوار لبعض الأشخاص في الأسابيع الأولى أو عند تعديل الجرعة. يجب تقييم القدرة على الأداء السليم قبل القيادة أو تشغيل الآلات الثقيلة.
يجب إشعار الطبيب بغياب التحسن، حيث قد يتم تعديل الجرعة أو تقديم خيار علاجي آخر. لا يجوز تغيير العلاج بشكل مستقل دون إشراف طبي.
يُتوقع أن يُستخدم العلاج على المدى الطويل في بعض الحالات، مع ضرورة المتابعة المنتظمة والتقييم المستمر من قبل الطبيب. يختلف القرار بحسب استجابة المريض وتجنب الآثار السلبية.
يجب التوقف عن الدواء والاتصال بالطبيب فوراً في حال حدوث أعراض شديدة مثل صعوبة تنفس، تورم الوجه أو الحلق، أو طفح جلدي شديد. قد يحتاج الطبيب إلى تعديل العلاج أو تقديم دعم طبي طارئ.
ينبغي إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية التي تستخدمها، لأن بعض الأدوية قد تتفاعل مع ropinirole وتؤثر في السلامة أو الفعالية. قد يتطلب الأمر تعديلًا في الجرعة أو اختيار خيار بديل آمن.
ينبغي الرجوع إلى النشرة الرسمية المرفقة مع دواء Requip واتباع تعليمات الشركة الصيدلانية المصنّعة. تُعتبر النشرة مرجعاً مهماً لفهم الجرعات والتداخلات والاحتياطات بشكل أكثر تفصيلاً.
ينصح بالتواصل مع الطبيب المعالج أو الصيدلي للحصول على توجيهات مخصصة وفق الحالة الصحية والظروف المحيطة. تُعد الاستشارة المهنية المتابعة أمراً ضرورياً قبل أي تعديل في الجرعة أو التوقف عن العلاج.
يمكن الاعتماد أيضاً على الإرشادات المكتوبة من الجهات التنظيمية في الإمارات العربية المتحدة أو البلد المعتمد للوصفة الطبية. يجب قراءة النصائح المرفقة بعناية والتأكد من فهمها قبل البدء بالعلاج.
ينبغي الحفاظ على نسخة من النشرة وبيانات الاتصال بمقدم الرعاية الصحية لاستخدامها عند الحاجة. يُوصى بالاحتفاظ بسجل للأعراض والتغيّرات التي تظهر أثناء العلاج لتسهيل متابعة الطبيب.
14–21 أيام. مجاني من 734.52 AED .
5–9 أيام. 110.18 AED
−10% عند الدفع بالعملة المشفرة.
−10% على جميع الطلبات المتكررة.
جميع الطلبات مُعبأة في صناديق محايدة وبدون علامات تجارية بدون اسم المنتج على الخارج.