شارع الشيخ زايد الأحد - الخميس: 9:00 صباحاً - 6:00 مساءً
SehAКOM
📞 Contact phoneمجاني، 24/7
الأدوية

مرض باركنسون

أدوية وعلاجات لمرض باركنسون والحالات المصاحبة له، تشمل عقاقير مثل ليفودوبا ومحفزات الدوبامين ومعدّلات الأعراض، علاجات مساعدة لتحسين الحركة والتوازن والمرونة، أجهزة ومستلزمات مساعدة للحياة اليومية، ومعلومات عن الجرعات والآثار الجانبية ورعاية المريض.

1
منتجات
1 المنتجات الموجودة
−15%
Ropinirole
★★★★★ 5.0 (128)
4.02 AED
3.41 AED
اشتري الآن

مرض باركنسون

أدوية وعلاجات لمرض باركنسون والحالات المصاحبة له، تشمل عقاقير مثل ليفودوبا ومحفزات الدوبامين ومعدّلات الأعراض، علاجات مساعدة لتحسين الحركة والتوازن والمرونة، أجهزة ومستلزمات مساعدة للحياة اليومية، ومعلومات عن الجرعات والآثار الجانبية ورعاية المريض.

تشمل فئة "مرض باركنسون" الأدوية المصممة للتعامل مع اضطراب عصبي يؤثر على الحركة والتوازن والتحكم العضلي. هذه المجموعة موجهة للتخفيف من أعراض مرض باركنسون التي تنتج عن نقص مادة الدوبامين في الدماغ أو اضطراب وظائف مساراتها. الأدوية في هذه الفئة لا تشفي المرض بشكل تام، لكنها تهدف إلى تحسين جودة الحركة اليومية وتخفيف الأعراض التي تؤثر على النشاطات الاعتيادية.

الاستخدام الشائع لهذه الأدوية يرتكز على التحكم في الأعراض الحركية مثل البطء الحركي (البطء في الأداء الحركي)، الصلابة العضلية، الرجفان، وصعوبة المشي والتوازن. كما تستعمل بعض العلاجات للتعامل مع الأعراض غير الحركية المرتبطة بالمرض مثل اضطرابات النوم أو التعب لدى بعض المرضى، لكن التركيز الأساسي يبقى على تحسين القدرة الحركية وتقليل التشنجات والتصلب.

تتضمن الفئة أنواعاً متعددة من الأدوية تختلف في آلية العمل. من الأدوية التي تعوض نقص الدوبامين مركبات مثل ليفودوبا مع مثبطات اعتلالها كما في تركيبات ليفودوبا/كاربيدوبا المعروفة بـSinemet وSinemet CR وStalevo (التي تضيف مضاد إنزيم entacapone). هناك منبهات لمستقبلات الدوبامين مثل pramipexole (Mirapex) وropinirole (Requip) وbromocriptine (Parlodel). بالإضافة إلى مثبطات إنزيم MAO-B مثل selegiline (Eldepryl)، ومضادات الكولين مثل trihexyphenidyl (Artane) وprocyclidine (Kemadrin)، ومضاد فيروسي ذو تأثير مفيد على الأعراض اسمه amantadine (Symmetrel).

طرق الاستخدام الشائعة تشمل البدء بجرعات منخفضة وزيادتها تدريجياً للوصول إلى تأثير توازني بين الفائدة والآثار الجانبية، واختيار صيغ سريعة المفعول أو ممتدة الإفراز حسب الحاجة اليومية للمريض. في بعض الحالات تُستخدم تركيبات مركبة لتقليل تذبذب الاستجابة الدوائية وتحسين ثبات الفعالية، بينما قد تُلجأ أدوية إضافية كمكمّلات عندما لا تكفي العلاجات الأساسية بمفردها.

الاعتبارات المتعلقة بالسلامة تشمل مجموعة من الآثار الجانبية المحتملة المرتبطة بأنواع الأدوية المختلفة، مثل الدوار أو انخفاض ضغط الدم الانتصابي لدى بعض المنبهات، الحركات اللاإرادية (dyskinesia) بعد استخدام طويل للليفودوبا، أو جفاف الفم واضطرابات معرفية مع مضادات الكولين، وكذلك تداخلات دوائية مع أدوية أخرى أو حالات صحية مصاحبة. كما أن استجابة المرضى قد تختلف مع مرور الوقت، ما يؤدي إلى تعديل الخطة العلاجية أو تغيير الصيغة الدوائية وفق ظروف كل حالة.

عند البحث عن دواء من هذه الفئة يركز المستخدمون عادةً على فعالية الدواء في تخفيف الأعراض الأساسية، زمن بداية المفعول ومدته اليومية، نمط الجرعات وسهولة الالتزام بها، ملف الآثار الجانبية، وتوافر صيغ مخصصة مثل الأقراص ذات الإفراز الممتد أو التركيبات المركبة. كذلك تهم القدرة على التنسيق بين الأدوية المختلفة والملاءمة مع الحالات الصحية الأخرى والأدوية المستخدمة لأمراض مصاحبة، وهو عامل مؤثر في اختيار العلاج الأنسب لكل حالة.