

| الجرعة | العبوة | السعر لكل جرعة | سعر | |
|---|---|---|---|---|
| 2,5mg | 360 حبوب | 2.73 AED | 1,217.99 AED 974.39 AED أفضل سعر | |
| 2,5mg | 180 حبوب | 2.98 AED | 674.90 AED 539.92 AED | |
| 2,5mg | 120 حبوب | 3.35 AED | 504.22 AED 403.37 AED | |
| 2,5mg | 90 حبوب | 3.72 AED | 418.87 AED 335.10 AED | |
| 2,5mg | 60 حبوب | 4.16 AED | 310.26 AED 248.21 AED | |
| 2,5mg | 30 حبوب | 5.15 AED | 193.88 AED 155.11 AED | |
| 5mg | 360 حبوب | 2.79 AED | 1,249.02 AED 999.22 AED شائع | |
| 5mg | 180 حبوب | 3.04 AED | 690.42 AED 552.33 AED | |
| 5mg | 120 حبوب | 3.41 AED | 511.97 AED 409.58 AED | |
| 5mg | 90 حبوب | 3.79 AED | 426.63 AED 341.31 AED | |
| 5mg | 60 حبوب | 4.22 AED | 318.02 AED 254.41 AED | |
| 5mg | 30 حبوب | 5.40 AED | 201.64 AED 161.31 AED |
تنبيه سريع: هذه صفحة معلومات دوائية تهدف إلى التوعية العامة. استشر الطبيب أو الصيدلي قبل بدء استخدام داونيل (غليبوريد) ولدى وجود أي استفسار عن الوضع الصحي الشخصي.
يُستخدم داونيل (غليبوريد) كخيار من خيارات علاج مرض السكري من النوع 2 في البالغين حين تكون تغييرات نمط الحياة (مثل النظام الغذائي والتمارين البدنية) غير كافية وحدها للسيطرة على سكر الدم. هذا الدواء يساعد على تقليل مستويات السكر في الدم عندما يوجد إنتاج كافٍ من الأنسولين في البنكرياس.
يشير السبب الأساسي إلى أن السكري من النوع 2 يتميز بمقاومة الجسم للأنسولين أو نقص وظيفي جزئي في قدرة البنكرياس على إفراز الأنسولين. مع استمرار المرض، قد تتفاقم مستويات السكر في الدم وتؤدي إلى مضاعفات طويلة الأمد على العيون والكلى والأعصاب والقلب والأوعية الدموية إذا لم يتم التحكم فيها بشكل فعال.
يُوصف داونيل كخيار علاجي يُستخدم مع تغييرات نمط الحياة، وعند عدم كفاية السيطرة بمفردها يمكن أن يُضاف إلى علاجات أخرى حسب تقييم الطبيب المعالج. كما يجب التذكير بأن الاستجابة الدوائية تختلف من شخص لآخر ويجب متابعة مستويات السكر في الدم بانتظام.
تُراعى اعتبارات خاصة في بعض الحالات الصحية والتغذية والمخططات التغذوية، ولا يُستخدم الدواء كعلاج وحيد للحد من المضاعفات القلبية أو العصبية المرتبطة بالسكري بدون رعاية طبية مستمرة. في حالة وجود تحسن غير كاف أو ظهور أعراض غير عادية، ينبغي التواصل مع الطبيب أو الصيدلي لتقييم الحاجة لتعديل الخطة العلاجية.
يعمل داونيل عن طريق تحفيز إفراز الأنسولين من خلايا بيتا في البنكرياس، وهو هرمون يساعد الخلايا على uptake الجلوكوز من الدم. بذلك يُقلل ارتفاع سكر الدم بعد تناول الطعام أو أثناء ساعات النهار، وهذا يُسهم في تحسين التحكم بمستوى السكر على مدار اليوم.
يساعد العمل الدوائي على تقليل الاعتماد الحصري على الأنسولين الخارج من الجسم في المراحل الأولى من المرض، مع إبقاء الحاجة إلى تغييرات غذائية ونشاط بدني كجزء من الخطة العلاجية الشاملة. لا يعد داونيل دواءً لعلاج مرض السكري من النوع 1 أو لمرضى الكيتون الدموي، إذ يوجد نقص حاد في إنتاج الأنسولين في تلك الحالات.
قد تكون هناك استجابات فردية متباينة، حيث يمكن أن تتفاوت سرعة ودرجة الاستجابة بين المرضى وفق عوامل مثل الوزن، والحالة الوظيفية للكبد والكلى، وتناول الطعام، وكذلك وجود أمراض أخرى. لذلك قد يستلزم الأمر تعديل الخطة العلاجية وفق توجيهات الطبيب.
يُعدّ الالتزام بتناول الدواء كما هو موصى به من العوامل الأساسية للنجاح العلاجي، مع مراعاة عدم تخطي الجرعات أو تغيير الجدول الزمني بدون استشارة مختصة. كما أن مراقبة سكر الدم وتقييم الوزن والضغط الدموي جزء من الرعاية الشاملة.
تتوفر في داونيل موانع استخدام وتوصيات عامة تهدف إلى الحد من المخاطر وتحسين السلامة أثناء العلاج. ينصح باستشارة الطبيب عند وجود أي شك في مناسبة الدواء أو وجود موانع محتملة.
يُمنع استخدام داونيل في بعض الحالات وفق التصنيفات المعمول بها، مثل وجود نقص السكر في الدم بشكل متكرر أو حالياً، أو وجود فشل كبدي شديد أو اختلال وظيفي حاد في الكبد، أو وجود مرض السكري من النوع 1، أو وجود حالة الحُمّى أو العدوى الشديدة التي قد تؤثر على استجابة الدم السكري. كما أن الحمل والرضاعة قد يتطلبان تقييمًا دقيقًا وفحصاً إضافياً من قبل مقدمي الرعاية الصحية.
يجب إبلاغ الطبيب عن تاريخ واضح لأي أمراض كبدية أو كلوية، أو أمراض القلب، أو أمراض سابقة مرتبطة باضطرابات السكر في الدم، أو أمراض الغدة الكظرية، أو أمراض أخرى قد تؤثر على استجابة الدواء. في حالات وجود فقر الدم، نقص الحديد، فقر الدم المنجلي، أو أمراض الدم المزمنة، قد يحتاج الأمر إلى متابعة خاصة وسلوك علاج مختلف.
يُشدد على أن التقييم الطبي المستمر ضروري للتأكد من أن العلاج آمن وملائم للحالة الصحية، وأن أي تغييرات في الوزن، أو الأعراض الجديدة أو المتفاقمة، تستدعي الإبلاغ الفوري للمتخصصين في الرعاية الصحية. إذا ظهرت علامات نادرة أو حادة لمضاعفات، يُنصح فوراً بطلب التقييم الطبي الملائم دون الانتظار.
قد تظهر أعراض جانبية مرتبطة باستخدام داونيل، وهذه الأعراض قد تكون خفيفة في كثير من الحالات وتختفي مع التكيف مع العلاج أو تقليل الجرعة تحت إشراف الطبيب. إلا أن بعض الأعراض قد تتطلب عناية طبية فورية.
ينبغي ملاحظة أن التعرّض لنقص السكر في الدم هو أكثر الآثار الجانبية جدية المرتبطة بالدواء، وهو يحدث عندما تكون مستويات الجلوكوز في الدم منخفضة بشكل أكبر من اللازم. يراقب الطبيب أعراضه ويشخّصه بناءً على القياسات والمراقبة السريرية للمريض.
التواتر والتتابع الزمني للأعراض قد يختلفان بين الأفراد، لذلك تُعطى استجابة الشخص واحتياجاته الأولوية في تعديل الخطة العلاجية. ينبغي عدم تجاهل علامات الهبوط المفاجئ لسكر الدم، خاصة أثناء الصيام، الوجبات الفقيرة، أو أثناء التمارين البدنية الشاقة.
تنبيه: عند حدوث أي أعراض غير عادية أو مستمرة، يجب التواصل مع الطبيب أو الصيدلي للحصول على توجيهات حول اتخاذ الخطوات الملائمة. كما ينبغي إبلاغ مقدمي الرعاية الصحية بأي أدوية إضافية يتناولها المريض، بما في ذلك المكملات العشبية أو الأدوية بدون وصفة لأنها قد تؤثر على السلامة وتفاعل الأدوية.
غثيان خفيف، ألم بالبطن، غازات وحرقة معدة قد تطرأ أحياناً. هذه الأعراض غالباً ما تكون خفيفة وتزول مع الوقت والتكيف مع النظام الغذائي والتوقيت المناسب للدواء.
قد يحدث تغير في الشهية أو الوزن بشكل متغير، وهو أمر يجب مراقبته وتوثيقه خلال زيارات المتابعة الطبية. يجب الالتزام بتوصيات الطبيب حول وجبات الطعام وتوقيت الدواء لضمان أفضل استجابة علاجية.
صداع أو دوار بسيط قد يحدث في البداية، وقد يختفي مع التعود على العلاج. في بعض الحالات قد يشعر المريض بالارتباك أو الضعف المؤقت أثناء انخفاض السكر في الدم.
الإرشادات تشمل تجنب القيادة أو تشغيل الآلات الثقيلة في فترات انخفاض السكر أو إذا كان الهبوط محتمل الحدوث. يجب الاستعداد دائماً لتناول وجبة خفيفة أو سكر سريع عند الضرورة وفقاً لتوجيه الطبيب.
طفح جلدي بسيط أو حكة قد يظهران في بعض الحالات، لكنها غالباً ما تكون غير شائعة وسهلة المعالجة عند استشارة الطبيب.
في حال ظهور علامات تورم الوجه أو الحنجرة، صعوبة التنفس أو طفح جلدي شديد، يجب التماس العناية الطبية الفورية، حيث قد تحتاج الحالة إلى تقييم أكثر عناية وتدخل دوائي سريع.
قد يلاحظ بعض المرضى تغيراً في اختبارات وظائف الكبد أو الدم، وهو أمر يحتاج متابعة طبية. قد تكون التغيرات طفيفة أو تعكس أثرًا محدودًا على وظائف معينة عند بعض المرضى.
يجب إبلاغ الطبيب عن أية أعراض غير عادية مثل اليرقان (اصفرار الجلد أو العينين)، تعب شديد مستمر، أو بول داكن أو براز فاتح اللون لأنها قد تشير إلى مشاكل كبدية تحتاج تقييمًا مختبرياً إضافياً.
تشير التداخلات الدوائية إلى أن بعض الأدوية قد تؤثر في فعالية داونيل أو تزيد من خطر انخفاض السكر في الدم. كما يجب توخي الحذر عند استهلاك بعض المكملات الغذائية والكحول، لأنها قد تتفاعل مع آلية عمل الدواء.
ينبغي إبلاغ مزود الرعاية الصحية عن جميع الأدوية الموصوفة، بما فيها أدوية السكري الأخرى، أدوية الضغط، مضادات التخثر، وأدوية الألم. كما يجب إبلاغ الطبيب عن أي أدوية بدون وصفة طبية أو مكملات عشبية أو فيتامينات تتناولونها بشكل منتظم.
قد يتطلب الأمر تعديل الجدول الزمني أو الجرعة وفقاً للتقييم الطبي. الالتزام بتعليمات الطبيب ضروري للحفاظ على سلامة العلاج وتقليل مخاطر التداخلات الدوائية.
فيما يلي تصنيف عام للتداخلات المحتملة، مع الإشارة إلى أن الطبيب وحده هو المسؤول عن القرار النهائي في تعديل العلاج:
بعض أدوية السكري الأخرى، أو أدوية الكبد، أو أدوية ارتفاع ضغط الدم، قد تزيد أو تقلل من فعالية داونيل. يلزم متابعة أعراض انخفاض السكر في الدم وتعديل الخطة وفقاً لتقييم الطبيب.
قد يتطلب الأمر فحصاً دورياً لوظائف الكبد والكليتين وبعض الاختبارات المعملية الأخرى حسب الحالة الصحية العامة. يجب الالتزام باستشارة الطبيب قبل زيادة أو خفض أي دواء آخر مرتبط بالحوكمة الدوائية.
المضادات الحيوية السائدة والفيتامينات المتعددة قد تتداخل مع آلية عمل الدواء بشكل غير متوقع في بعض الأفراد. يفضل تجنّب الاعتماد على المكملات دون توجيه طبي في فترات العلاج بغاونيل.
المكملات العشبية مثل الجينسنغ أو الجوارانا قد تؤثر على السكر في الدم وتزيد خطر انخفاض السكر إذا أخذت مع داونيل. يجب استشارة الطبيب قبل البدء بأي مكمل عشبي أثناء العلاج.
الاستهلاك المفرط للكحول قد يرفع خطر انخفاض السكر في الدم ويؤثر في الاستجابة العلاجية للدواء. يُنصح بتناول الكحول بحذر ووفق الإرشادات الطبية الموضوعة لكل حالة.
التغييرات الكبيرة في النظام الغذائي قد تؤثر في سكر الدم بشكل عام؛ لذلك يجب العمل مع أخصائي تغذية لتحديد خطة غذائية تساند العلاج وتقلل مخاطر التقلبات في السكر.
قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات دورية للدم والوظائف الحيوية أثناء العلاج. تشمل المتابعات المحتملة فحص سكر الدم بانتظام واختبارات وظائف الكبد والكلية وفق الحاجة وبناء على الحالة الصحية للمريض.
يستدعي الغليبوريد تقييمات خاصة عند فئات من المرضى مثل الحوامل والمرضعات وكبار السن والأطفال. تُراعى الاعتبارات الخاصة بكل فئة من أجل السلامة والفعالية العلاجية.
يستدل بتوجيه الطبيب المعالج في جميع حالات الحمل أو الرضاعة الطبيعية، مع العلم بأن بعض الحالات قد تستلزم اعتماد خيارات علاجية مختلفة أو تعديلات في الخطة العلاجية أثناء هذه المراحل.
في كبار السن، يكون الخطر الأعلى لحدوث انخفاض السكر في الدم، لذا تكون المتابعة الدقيقة وتعديل الجرعة والمنبهات الحياتية جزءاً أساسياً من الرعاية. كما أن وجود أمراض مزمنة قد يتطلب تعديلاً في العلاج ومراقبة مستمرة.
أما الأطفال، فالاستخدام يتطلب إشرافاً طبياً صارماً وبناء على توصية الطبيب المختص. قد يختلف الملف الدوائي المسموح وما إذا كان هناك حاجة لمراجعة متكررة أو البدء بعلاجات أخرى.
السلامة في الحمل والرضاعة ليست قائمة بشكل مطلق في جميع الحالات، وتُفضل المراجعة الدقيقة للمخاطر والفوائد مع الطبيب. قد يتطلب الأمر الاعتماد على خيارات أخرى آمنة في مرحلة الحمل أو الرضاعة.
يُستند الاختيار في الحمل على تقدير الطبيب لحالة السكري وتوقع تأثير الدواء على الجنين. في الرضاعة، قد ينتقل جزء من الدواء إلى حليب الأم؛ لذا يتم تقييم المخاطر والفوائد مع وجود إشراف طبي دقيق.
يزيد التقدم في العمر من احتمال حدوث انخفاض سكر الدم ونقص الاستجابة إلى العلاج. يوصى بمراجعة مستمرة لوظائف الكبد والكلى وتعديل الخطة العلاجية وفقاً للحالة الصحية العامة ووظائف الأعضاء الحيوية.
قد يُستخدم الدواء في فئة الأطفال وفق توجيهات الطبيب المعالج وبناء على حالة اختلال السكر في الدم. تختلف الجرعات والإشراف، ويجب الالتزام بمساعدة الطبيب في رصد الاستجابة والتغيرات الحاصلة في الوزن والنشاط والنعاس.
يجب الالتزام بتعليمات الطبيب والصيدلي وعدم تعديل الجدول أو الجرعة دون استشارة مختصة. يوصى بمراجعة الطبيب بشكل دوري لتقييم الاستجابة والنظر في أي تغييرات لازمة في الخطة العلاجية.
ينبغي حفظ الدواء بعيداً عن متناول الأطفال والحفظ في درجة حرارة الغرفة المعتدلة مع حماية من الرطوبة والحرارة العالية. تاريخ انتهاء الصلاحية يجب ملاحظته وعدم استخدام الدواء منتهياً.
إذا كان هناك تغيّر في الوزن بشكل ملحوظ، أو تقيؤ مستمر، أو تعب شديد، أو فقر دم، يجب التواصل مع مقدم الرعاية الصحية لإعادة تقييم العلاج وتعديل الخطة إن لزم الأمر.
في حال وجود نسيان جرعة، يجب استشارة الطبيب المختص. لا يوصى بتعويض الجرعة المفقودة بشكل مزدوج بدون توجيه طبي. إذا تعددت الجرعات المفقودة قد يُطلب إجراء تقييم سلامة إضافي.
يُوصى بتجنب القيادة أو تشغيل الآلات إذا كان هناك احتمال انخفاض سكر الدم، خاصة في بداية العلاج أو عند وجود تغيرات في النظام الغذائي أو التمارين. يجب تقييم اليقظة والانتباه بناءً على استجابة الفرد أثناء العلاج.
قد يؤثر الدواء على مستويات السكر في الدم وتوازن السكر كيميائياً؛ قد يطلب الطبيب متابعة سكر الدم بانتظام والتقييمات المخبرية الدورية حسب الحاجة. لا يجوز الاعتماد على نتائج مختبرية واحدة لتقييم السلامة العامة دون استشارة الطبيب وحزمة المتابعة الطبية.
يجب اتباع خطة طبية محددة لمواجهة نقص السكر في الدم، وتتضمن عادة تناول مصدر سريع للسكر مع المتابعة الطبية الفورية إذا لم تتحسن الحالة. يجب إبقاء وجبة خفيفة أو مشروب يحتوي على سكر بسيط جاهزاً للاستعمال في حال حدوث الهبوط.
يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية والفيتامينات والمكملات العشبية التي يتم استخدامها. قد تتفاعل بعض الأدوية مع داونيل وتؤثر على سلامة العلاج أو ترفع مخاطر انخفاض سكر الدم. لا يتم تعديل الأدوية دون استشارة مختصة.
نعم، قد يوصي الطبيب بإجراء فحوص دورية للسكر في الدم واختبارات وظائف الكبد والكلى وتقييم الوزن ومؤشرات الصحة بشكل عام. الاستمرار في متابعة النتائج يساعد في تعديل العلاج بشكل آمن وفعال.
يمكن التعامل مع الصيام بتخطيط دقيق بالتعاون مع الطبيب/ة، لأن تغيّر أوقات الطعام ووجبات السحور والإفطار قد يؤثر في سكر الدم. من المهم متابعة السكر في الدم بشكل منتظم وتعديل النظام العلاجي وفقاً للفترة الزمنية للنشاط الغذائي.
بينما قد يختلف الوضع من حالة إلى أخرى، فإن الحمل والرضاعة يتطلبان تقييم مخاطر وفوائد استخدام داونيل مع الطبيب المعالج. غالباً ما تُفضل خيارات بديلة في هذه الفترات حتى يتم اتخاذ القرار الآمن بالنسبة للأم والجنين أو الرضيع.
يُوصى عادة بقياس السكر قبل وبعد النشاط البدني ومتابعته بشكل منتظم لمراقبة استجابة الجسم للتدريبات وتعديل الخطة وفقاً لذلك. يتعيّن استشارة الطبيب لتحديد الطريقة الأنسب للمراقبة.
يجب الإفصاح عن وجود أمراض كبدية أو كلوية قبل البدء بالعلاج. قد يتطلب الوضع تعديل الجرعة أو اختيار خيار علاجي بديل وفقاً لتقييم الطبيب المختص.
يجب التزام الطبيب باستمرار بمراقبة السكر في الدم وتقييم الاستجابة. في حال عدم الاستجابة أو وجود تقلبات مستمرة، قد يوصى بتعديل الخطة العلاجية أو إضافة أدوية أخرى، وهو إجراء يتطلب إشرافاً طبياً.
قد يحتاج الطبيب إلى فحص قاعدة بيانات طبية تشمل التاريخ الطبي، وفحص وظائف الكبد والكلى، وربما فحوص سكر الدم الأساسية كجزء من تقييم ما قبل العلاج. يتم ذلك لتحديد مدى الملاءمة والأمان للعلاج.
لا يجوز التوقف عن الدواء دون استشارة الطبيب، حيث قد يؤدي التوقف المفاجئ إلى ارتفاع السكر في الدم. يتم تقييم الحاجة للسيطرة المستمرة والتعديل بشكل دوري وفقاً للحالة الصحية.
المصادر الموثوقة قد تشمل النشرات الدوائية المعتمدة من الجهات الصحية، والمراجعات السريرية الموثوقة، وإرشادات السلامة من الهيئات المختصة. يتم الاعتماد على التوجيهات الطبية المحلية وتحديثها بناءً على التطورات العلمية والممارسات المؤكدة في الإمارات العربية المتحدة.
ينبغي استشارة الطبيب أو الصيدلي فيما يخص أي معلومات محددة تخص الحالة المرضية أو التداخلات الدوائية أو تغييرات النظام العلاجي. كما يمكن الاعتماد على النشرة الجانبية الرسمية المرفقة مع الدواء للحصول على تفاصيل محددة تتعلق بالدواء وحالة المريضة.
لا توجد قائمة شاملة لكل الحالات، فالتقييم الفردي من قبل مقدم الرعاية الصحية هو الأساس لاتخاذ القرار العلاجي الآمن. في حال وجود أي شكوك، يوصى بالرجوع إلى المنشورات الرسمية للدواء أو استشارة مزود الرعاية الصحية.
هذه الصفحة لا تمثل استشارة طبية شخصية، ولا تغني عن الرعاية الصحية المباشرة. للمساعدة الإضافية، يُمكن الاتصال بمركز الرعاية الصحية أو الصيدلية المعتمدة في الإمارات العربية المتحدة.
14–21 أيام. مجاني من 734.52 AED .
5–9 أيام. 110.18 AED
−10% عند الدفع بالعملة المشفرة.
−10% على جميع الطلبات المتكررة.
جميع الطلبات مُعبأة في صناديق محايدة وبدون علامات تجارية بدون اسم المنتج على الخارج.