

| الجرعة | العبوة | السعر لكل جرعة | سعر | |
|---|---|---|---|---|
| 25mg | 360 حبوب | 3.85 AED | 1,977.19 AED 1,384.03 AED أفضل سعر | |
| 25mg | 180 حبوب | 4.10 AED | 1,055.05 AED 738.53 AED | |
| 25mg | 120 حبوب | 4.47 AED | 762.45 AED 533.71 AED | |
| 25mg | 90 حبوب | 5.34 AED | 682.65 AED 477.85 AED | |
| 25mg | 60 حبوب | 6.39 AED | 549.65 AED 384.75 AED | |
| 25mg | 30 حبوب | 7.88 AED | 336.85 AED 235.79 AED | |
| 25mg | 10 حبوب | 9.93 AED | 141.78 AED 99.25 AED | |
| 50mg | 360 حبوب | 6.02 AED | 3,094.39 AED 2,166.07 AED شائع | |
| 50mg | 180 حبوب | 6.21 AED | 1,595.92 AED 1,117.14 AED | |
| 50mg | 120 حبوب | 6.83 AED | 1,170.32 AED 819.22 AED | |
| 50mg | 90 حبوب | 7.51 AED | 966.38 AED 676.47 AED | |
| 50mg | 60 حبوب | 9.00 AED | 771.31 AED 539.92 AED | |
| 50mg | 30 حبوب | 9.93 AED | 425.51 AED 297.86 AED | |
| 50mg | 10 حبوب | 11.17 AED | 159.51 AED 111.66 AED | |
| 100mg | 180 حبوب | 7.45 AED | 1,915.12 AED 1,340.58 AED | |
| 100mg | 120 حبوب | 8.44 AED | 1,445.18 AED 1,011.63 AED | |
| 100mg | 90 حبوب | 9.56 AED | 1,232.38 AED 862.67 AED | |
| 100mg | 60 حبوب | 10.24 AED | 877.72 AED 614.40 AED | |
| 100mg | 30 حبوب | 11.17 AED | 478.71 AED 335.10 AED | |
| 100mg | 10 حبوب | 12.41 AED | 177.25 AED 124.07 AED |
تنبيه: هذه النشرة معلوماتية ولا تشكل بديلاً عن الاستشارة الطبية. يُنصح بمراجعة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام clomid.
clomid هو اسم تجاري شائع لمركّب يحتوي على المادة الفعالة clomiphene citrate. يُستخدم في علاج حالات العقم المرتبطة باضطرابات الإباضة، خاصة حين تكون الإباضة غير منتظمة أو غير موجودة بشكل كافٍ. يُشار إلى الدواء كذلك كأداة تحفيز للإباضة عبر آلية تنظيم الاستجابات الهرمونية في جسم المرأة.
المكوّن النشط لهذا الدواء هو clomiphene citrate، وهو مركب يعمل كمُعدِّل لاستجابة الغدد الدمية لإشارات الإستروجين. عادةً ما يُذكر في المواد الإرشادية أن هذا الدواء يندرج ضمن فئة محفّزات الإباضة المركّبة، وتُركّز الأدلّة المتاحة على دوره في تعزيز الإفراز من الغدة النخامية للهرمونات المنشطة للإباضة. كما يشار إلى clomid كاسم تجاري شائع، وتُستخدم هذه النشرة العربية لشرح الاستخدام الآمن والفعال ضمن إطار التوجيه الطبي.
يُطرح الدواء عادة في صورة أقراص قابلة للابتلاع، ويُستخدم فقط بإشراف طبي، خاصة في سياقات تنظيم الإباضة لمحاولة تحقيق الحمل. وتُأخذ تعليمات التخزين والتعامل مع الدواء بعين الاعتبار للحفاظ على جودة الدواء وسلامة المستخدم. في دولة الإمارات العربية المتحدة، قد يُطلب إشراف طبي متخصص قبل بدء العلاج واستخدام الدواء وفق البروتوكولات المحلية.
الغرض الأساسي من clomid هو دعم الإباضة لدى من يعانون من اضطراب الإباضة أو العقم المرتبط باضطراب الإباضة، مع مراعاة التقييم الطبي الشامل للحالة. تُستند هذه الخلاصة إلى المبادئ العامة للممارسة الدوائية وتؤكد على الاعتماد على الاستشارة المهنية قبل و خلال العلاج.
يُستخدم clomid في سياقات محددة من أجل تحسين فرص الحمل عند وجود اضطراب في التبويض. ويُفهم عادة أن الدواء يعزز الإباضة عندما تكون الدورة الشهرية غير منتظمة أو لا تحدث الإباضة بشكل كافٍ. قد يُنظر إليه كخيار في حالات العقم المرتبطة باضطرابات الإباضة لدى بعض النساء المعنيّات بتنظيم الدورة.
من بين الظروف التي قد يستهدفها العلاج: اضطرابات الإباضة المصاحبة لمتلازمة تكيس المبايض (PCOS) وغيرها من أشكال فشل الإباضة. كما قد يُنظر إليه كإجراء مساعد ضمن إطار علاج العقم وفق خطة مُحددة مع الطبيب. لا يُنظر إليه كدواء مخصص للجميع، وتُتخذ قرارات الاستخدام بناء على التقييم الطبي الشامل للحالة.
الأعراض الدالة على وجود اضطرابات الإباضة قد تشمل دورات شهرية غير منتظمة، فترات حيض طويلة أو قصيرة، أو غياب الإباضة بشكل متكرر. في حال وجود هذه العلامات واعتبارها جزءاً من خطة علاج، قد يُوصى باستخدام clomid وفقاً لتقييم الطبيب المختص.
يُشار إلى أن استخدام clomid ليس مناسباً لكل حالة عقم، therefore يجب استشارة الطبيب قبل البدء لضمان ملاءمته للحالة والتأكد من عدم وجود موانع أو تداخلات دوائية. كما أن الاستشارة المتابعة مع أخصائي أمراض النساء والتوليد ضرورية لتقييم الاستجابة والسلامة.
يُصنف clomid ضمن فئة مُعدِّلات الاستجابة الاستروجينية، وهو يعمل بتعديل رد فعل المستقبلات الاستروجينية في الدماغ. بعبارة أبسط، يُقلِّل التأثير السلبي للإستروجين على منطقة الوطاء الدماغية المسؤولة عن تنظيم الإشارات الهرمونية. وهذا يؤدي إلى زيادة إفراز هرمونات من الغدة النخامية تُحفِّز الإباضة.
يتسبب هذا التدخل في زيادة إنتاج الهرمون المنشط للمبايض (FSH) والهرمون اللوتيني (LH) من الغدد النخامية، مما يحفز إنتاج البويضات في المبيضين عندما تكون هناك استجابة مناسبة. تعرف هذه الآلية بأنها تحسين التناسق بين الإشارات الهرمونية لتنظيم الإباضة، وهو ما يعني فرصة أعلى لإحداث الإباضة في دورة معينة.
تُوضِّح المصادر الطبية أن تأثير clomid قد يختلف بين الأفراد بناءً على عوامل مثل العمر، ونمط الدورة الشهرية، والتاريخ الطبي. لذلك، يُعتبر المتابعة الطبية ضرورية لتقييم الاستجابة والتأكد من السلامة أثناء العلاج.
يُستخدم clomid مع فهم أن آلية العمل هذه ليست ضماناً لحدوث الحمل، وإنما جزء من خطة علاجية تُنفَّذ تحت إشراف مهني لتقييم النتائج وتعديل الخطة العلاجية حسب الحاجة.
يُفضل الالتزام بتوجيهات الطبيب والصيدلي عند بدء العلاج باستخدام clomid، حيث يتم تحديد الجرعة والمخطط الزمني وفق الاستجابة العلاجية والظروف الصحية الفردية. عادةً ما يُوصى باتباع تعليمات ملصقة على العبوة وبالنشرة الداخلية المخصصة للمريض، مع مراعاة عدم تعديل الجرعة دون استشارة الطبيب.
يمكن أخذ الدواء مع الطعام أو بدونه، بناءً على ما يفضله المريض وتجاوبه المعدة. قد يُدعم استخدام الماء عند ابتلاع الأقراص، مع تجنّب مضغ القرص أو كسره إذا لم يكن ذلك موصى به.
من المهم الالتزام بجدول التناول كما تم تحديده من قبل الطبيب وعدم تخطي الجرعة، ويُنصح بتدوين أي تغييرات في الدورة الشهرية أو الاستجابة العلاجية. في حال حدوث نسيان للجرعة، يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي لمعرفة الخطوات الصحيحة، وعدم تعويض الجرعة بنظام مزدوج في نفس اليوم.
يُشار إلى أن القرار ببدء العلاج ومراقبة الاستجابة يخضع لتقييم طبي شامل، بما في ذلك متابعة الإباضة أو فحص المبيضين عند الحاجة. تُؤخذ هذه القرارات حصراً ضمن إطار الرؤية المهنية الشخصية للمريض، وتقرير الطبيب المعالج.
يُمنع استخدام clomid إذا كان هناك حمل مُؤكَّد أو مشتبه به، أو إذا كان هناك فرط حساسية موثوق له تجاه clomiphene citrate أو أي من مكونات الدواء. كما تُعتبر مشاكل الكبد الشديدة من الأسباب التي قد تستلزم البدء بنظر من قبل الطبيب.
من المهم تجنّب استخدام الدواء في وجود نزف مهبلي غير مبرر أو تشوهات رحمية غير مشخصة، وكذلك في حالات وجود أكياس مبيضية متعددة غير مرتبطة باضطرابات الإباضة المعروفة. كما قد تكون اضطرابات الغدة الدرقية أو الكظرية غير المعالجة ضمن عوامل التردد في توصية الامتناع.
يُوصى باستشارة الطبيب في الحالات التي تشتمل على تاريخ من أمراض كبدية أو حساسية شديدة من مكوّنات الدواء، أو وجود أمراض صحية مزمنة قد تفسد سلامة العلاج. لا يُنصح باستخدام clomid دون إشراف طبي في حالات النساء الأكبر سناً جدًا أو الحالات التي تستدعي فحصاً إضافياً قبل بدء العلاج.
إذا كان هناك شك في وجود موانع أو تداخلات دوائية، يجب مراجعة النشرة الداخلية والحديث مع الطبيب أو الصيدلي قبل البدء بالعلاج. سيوضح الطبيب ما إذا كان استخدام clomid مناسباً بناءً على التقييم الطبي الشامل.
يُنظر إلى احتمالية حدوث متلازمة فرط تحفيز الإباضة (OHSS) كأحد أبرز التحذيرات أثناء استخدام clomid، خاصة لدى بعض الحالات. يتطلب الأمر متابعة من الطبيب للتقييم المبكر لأي علامات غير عادية.
كما يوجد احتمال لحدوث حمل متعدد خلال العلاج، وهو أمر يخضع للمراقبة ويحتم النصح بمتابعة الحمل مبكرًا. وتُستخدم المساعدة الطبية لتقييم فرص الاستجابة وتعديل الخطة حسب الحاجة.
يُفضل إجراء تقييم دوري لصحة الكبد ووظائف الغدة الدرقية والكظرية أثناء العلاج، مع الالتزام بمواعيد الفحوص المخبرية المقررة. كما يُنصح بالإبلاغ الفوري عن تغيّرات الرؤية، أو آلام البطن الشديدة، أو أعراض ضيق التنفس أو تورّم غير مبرر.
يجب الإبلاغ عن أي أمراض أو أدوية جديدة أو أعراض جانبية قد تُلاحظ خلال العلاج، من أجل تقييم الفائدة مقابل المخاطر المحتملة. وفي حال حدوث حمل أثناء العلاج، قد يُوصى بإيقاف الدواء ومناقشة خيارات العلاج مع الطبيب.
قد تظهر آثار جانبية شائعة تتعلق بالجهاز الهضمي أو الجهاز العصبي، مثل الغثيان الطفيف أو اضطرابات المعدة، أو صداع. كما قد يظهر ألم الثدي أو تقلبات المزاج أو تغيّرات خفيفة في الدورة الشهرية.
توجد آثار جانبية قد تكون أكثر جدّية في حالات نادرة، مثل اضطرابات الرؤية أو ألم البطن الشديد أو التورم حول الخصية أو علامات تَشَكَك في وجود OHSS. يجب التواصل مع الطبيب فورا إذا ظهرت علامات تحذيرية.
يُشار إلى أن الأطفال والبالغين الأكبر سنًا قد يتفاوتون في الحساسية للعلاج، وتُلاحظ تباينات في الاستجابة بناءً على الحالة الطبية والتاريخ الدوائي. يتطلب ذلك متابعة طبية مستمرة لتقييم السلامة والفعالية.
إن الإبلاغ عن أي آثار جانبية غير مرغوبة يُعَدّ خطوة مهمة في إدارة السلامة الدوائية، ويُشجَّع على مشاركة الطبيب أو الصيدلي بتفاصيل الأعراض وشدتها وتطورها.
يجب إبلاغ الطبيب عن جميع الأدوية الأخرى التي يتناولها الشخص بانتظام، لأنها قد تتداخل مع عمل clomid أو تزيد من مخاطر حدوث آثار جانبية. أي أدوية تحتوي على هرمونات جنسية أو مركبات مؤثرة في الإباضة قد تكون ذات تأثير مزدوج مع clomid.
يُنصح بتجنب التبديل المفاجئ أو إضافة أدوية جديدة دون استشارة الطبيب، خاصة تلك التي تحتوي على الإستروجين بكميات كبيرة. كما يجب إخبار الطبيب عن أي مكملات غذائية أو أعشاب قد تؤثر في الكبد أو التمثيل الغذائي قبل البدء بالعلاج.
يُوصى بتجنب استهلاك كميات كبيرة من المشروبات الكحولية أثناء العلاج، مع العلم أن التفاعل الغذائي قد يُؤثر على فرص الاستجابة. في حال وجود ارتباك حول التداخلات المحتملة، يجب مراجعة النشرة الداخلية والتحدث مع الطبيب أو الصيدلي.
يؤكد التقييم أن هناك ضرورة مستمرة للإبلاغ عن أي أدوية جديدة أو تغيّر في النظام الغذائي أثناء فترة العلاج للحصول على تنفيذ آمن وملائم للعلاج.
يُمنع استخدام clomid في الحمل المعروف أو المشكوك فيه، ويُفضل التوقف فورًا في حال حدوث حمل أثناء العلاج. لا يُوصى بالاعتماد على clomid أثناء الرضاعة الطبيعية دون توصية من الطبيب، ويُفضل مناقشة خيارات الرضاعة والتخطيط الأسري مع مقدم الرعاية الصحية.
تُعتبر السلامة في الحمل والرضاعة من المحاور التي تُراجع باستمرار قبل بدء العلاج، وتُعالج وفق التقييم السريري وخطة الحمل المقررة. تُشير الممارسات إلى ضرورة التزام الطبيب بتقييم الخطر والفائدة للمريضة في هذه المجالات.
إذا كان هناك تخطيط للحمل أثناء العلاج، فسيتم توجيه الطرق الموثوقة للمراقبة والمتابعة، مع مراعاة التوصيات الخاصة بالحالة الفردية. وفي حال ظهور علامات الحمل، يجب استشارة الطبيب فورًا.
يُفضل التحدث مع الطبيب حول مخاطر وتبعات الحمل أثناء أو بعد العلاج بـ clomid، وتقييم خيارات الرعاية الصحية المتاحة بما يتناسب مع الوضع الصحي والتاريخ الطبي.
تُطرح أسئلة شائعة حول الاستخدام، الاستجابة، ومدة العلاج. تُقدَّم الإجابات بناءً على التوجيه الطبي العام وتُشجَّع الاستشارة المهنية للوصول إلى خطة فردية آمنة وفعالة.
يُشار إلى أن هذه الأسئلة والأجوبة ليست بديلاً عن النشرة الرسمية أو عن استشارة طبيب أو صيدلي. في حال وجود أي شك، يجب مراجعة المصادر الرسمية أو مقدّم الرعاية الصحية.
تُظهر الأسئلة الشائعة غالباً حاجة المرضى إلى معرفة تأثير الوقت للإباضة، وما إذا كان يمكن تخطي الجرعات، وما مدى أمان الاستمرار في العلاج، ومتى يلزم الاتصال بالرعاية الطبية. تُستند الإجابات إلى مبادئ السلامة المهنية وتؤكد ضرورة التقييم الفردي.
يُشدد على أن أي قرار بالعلاج يعتمد على الرعاية المستمرة والتقييم الطبي الدقيق للحالة الفردية، مع الالتزام بالتوجيهات التي يحددها الطبيب المختص.
يُفترض أن يُعالج فقط بناءً على تشخيص الطبيب المختص وتقييم الإباضة. في الحالات التي لا توجد علامة على الإباضة، قد يقرر الطبيب وجود متابعة إضافية أو خيارات علاجية بديلة.
إذا نُسيت جرعة، عادةً ما يُنصح بالتواصل مع الطبيب أو الصيدلي لمعرفة الخطوات الصحيحة. بشكل عام، لا يُنصح بتعويض الجرعة بنظام مزدوج في اليوم نفسه.
يُسمح عادةً بتناول الدواء مع الطعام أو بدونه، حسب ما يفضله الشخص وتجاوبه المعدة. قد يساعد تناول الدواء مع الطعام في تقليل الغثيان الخفيف.
مدة العلاج تُحدَّد من قبل الطبيب وفق الاستجابة والهدف العلاجي. قد تُطرح مناقشات حول جدوى الاستمرار في العلاج بعد عدد من دورات العلاج، وفق نتائج المتابعة الطبية.
يجب الاتصال بالطبيب عند وجود علامات تحذير مثل آلام بطن شديدة، تورم غير مبرر، تغيّر مفاجئ في الرؤية، علامات الحمل، أو أي أعراض جانبية خطيرة. كما يجب التواصل إذا لم تحدث الإباضة أو لم تُلاحظ استجابة خلال فترة محددة من العلاج.
قد تُشير بعض الإرشادات إلى استخدام محدد في حالات العقم لدى الرجال، ولكن ذلك يجب أن يتم فقط تحت إشراف طبي. الاستعمال خارج سياق العلاج المخصص للنساء يخضع لتقييم الطبيب المعالج.
نعم، عادةً ما تُوصى متابعة دورية تشمل فحوصات مثل فحص الإباضة أو تقييمات هرمونية أو تصوير بالموجات فوق الصوتية حسب الخطة العلاجية.
قد يتم تعديل الخطة العلاجية بناء على الاستجابة، وقد يقرر الطبيب الاستمرار أو التوقف أو إجراء تعديلات في الجرعة أو عدد الدورات.
قد تصاحب بعض الحالات تغيّرات بسيطة في الرؤية لدى فئة من المرضى، وتُعتبر هذه المراقبة جزءاً من السلامة الدوائية. في حال حدوث أعراض بصرية غير عادية يُنصح بإبلاغ الطبيب فوراً.
بعد انتهاء العلاج، قد تستمر العوامل التي أثرت على الإباضة، وتختلف الاستجابة من امرأة لأخرى. قد تُطرح خيارات متابعة بنظام مراقبة فردي وفق استشارة الطبيب.
لا يُوصى عادة باستخدامه أثناء الرضاعة إلا بتوجيه الطبيب بناءً على الحالة الفردية، لأن النتائج في الرضاعة قد تكون غير معروفة بشكل كامل.
يجب إبلاغ الطبيب عن أي أدوية مستخدمة أثناء الحمل أو التخطيط للحمل إن وُجد. وجود أدوية أخرى قد يؤثر في الفعالية والسلامة ويستلزم متابعة طبية دقيقة.
يُنصح بمراجعة النشرة الرسمية المرفقة مع الدواء clomid، حيث تحتوي على تفاصيل أكثر دقة حول الجرعات، التوافقات الدوائية، والتحذيرات. كما يمكن الاستعانة بممثلي الرعاية الصحية أو الصيدلي للحصول على توجيه شخصي آمن.
يُشدد على أن التقييم الطبي الفردي ضروري قبل البدء بالعلاج، وأن الطبيب المعالج أو الصيدلي هم المصدر الأكثر موثوقية للمعلومات المتعلقة بالحالة الصحية الخاصة.
في الإمارات العربية المتحدة، يمكن الاعتماد على الإرشادات المعتمدة من الهيئات التنظيمية والمراكز الصحية المحلية كمرجع إضافي. كما يوصى بالالتزام بالإرشادات المحلّية والتوجيهات الواردة من مقدمي الرعاية الصحية.
للمزيد من المعلومات، يمكن الرجوع إلى المصادر الرسمية للنشرة الدوائية ومصادر الرعاية الصحية المعتمدة، مع استشارة الطبيب عند وجود أي استفسار أو قلق يتعلق باستخدام clomid في السياق الصحي الشخصي.
14–21 أيام. مجاني من 734.52 AED .
5–9 أيام. 110.18 AED
−10% عند الدفع بالعملة المشفرة.
−10% على جميع الطلبات المتكررة.
جميع الطلبات مُعبأة في صناديق محايدة وبدون علامات تجارية بدون اسم المنتج على الخارج.